كن شجاعًا وواثقًا من نفسك
بقلم / د. جيهان عبيد
استشاري صحة نفسية وإرشاد أسري وتربوي
الشجاعة شعورٌ نابعٌ من السعادة، وهي القدرة على مواجهة المخاوف والمخاطر بثقة، واتخاذ خطواتٍ نحو ما نؤمن به رغم التحديات أو القلق.
وهي مزيجٌ من الإيمان بالنفس، والتحمّل، والاستعداد لخوض المجهول بحثًا عن هدفٍ أو قيمةٍ أهم من الخوف ذاته.
عندما تشعر بالشجاعة، استثمرها، وخُذ خطواتٍ — ولو كانت صغيرة — في اتجاه هدفك.
واسأل نفسك:
ما الشيء الذي يستحق أن أواجه خوفي من أجله؟
وكيف أستطيع أن أستخدم قوتي الآن؟
وتذكّر:
الشجاعة ليست غياب الخوف،
بل هي قرار مواجهته لتصل إلى أبعد مما كنت تتخيل.
أمّا الثقة بالنفس
فهي شعورٌ نابعٌ من السعادة والإيمان بالذات، ويظهر عندما نشعر بأننا قادرون على المواجهة، فنقرّر ونتحرّك دون أن نهتز أمام الشك أو الخوف.
الثقة لا تعني أنك تعرف كل شيء،
بل تعني أنك واثق بأنك ستتعلّم وتكمل مهما حدث.
عندما تشعر بالثقة، سر بها،
ودع خطواتك تعكسها حتى وإن كان بداخلك بعض التردد.
شارك صوتك، وفكرتك، وموقفك،
فالثقة تقوى بالمشاركة.
وتذكّر:
الثقة تُبنى بالفعل،
وكل مرة تواجه فيها، يقوى الصوت الواثق داخلك.
كن واثقًا في الله أولًا،
فهو من يمدّك بكل القوة والثقة،
وهو سرّ النجاح الحقيقي.

تعليقات
إرسال تعليق