🎯الهوس البيولوجي بالأشخاص…
بقلم . دكتور / لمياء الجمل
دكتوراه ف الصحة النفسية والعلاج الاسري و الزواجي
معالج ادمان
برمجة لغوية عصبية
مش حب، ومش تعلق عادي، ومش ضعف شخصية.
ده تفاعل نفسي–جسدي مع شخص واحد بالذات، يتحول فيه الآخر إلى منظِّم كيمياء المخ.
👈🏻ما هو الهوس البيولوجي بالأشخاص؟
في علم النفس، هو حالة يصبح فيها وجود شخص معيّن مرتبطًا مباشرة بتنظيم:👇🏻
المشاعر
الأمان
التوازن الداخلي
وحتى الإحساس الجسدي
غيابه لا يُشعَر به كفقدان عاطفي فقط،
بل كـ خلل جسدي حقيقي: خفقان، توتر، أرق، فقدان شهية، ألم صدر.
👈🏻ماذا يحدث داخل الدماغ؟
هذا النوع من الهوس يعمل على مستوى كيمياء المخ:
وجود الشخص → إفراز دوبامين + أوكسيتوسين
صوته/رسائله → تهدئة الجهاز العصبي
غيابه → ارتفاع الكورتيزول (هرمون التوتر)
العقل لا يقول: “أنا أشتاق”
بل يقول: “جسمي لا يعمل بدونه”
👈🏻لماذا يصبح شخص واحد تحديدًا؟
لأن الدماغ يختاره كـ مصدر أمان بديل، غالبًا عندما:
يكون هناك حرمان عاطفي قديم
أو تعلق غير آمن
أو فترات فقد، وحدة، أو عدم استقرار
أو علاقة غير متاحة (بعيدة، سرية، متزوج…)
الصعوبة تزيد من الهوس…
الندرة هي الوقود.
👈🏻العلامات النفسية
تهدأ فقط عند التواصل معه
مزاجك مرتبط برده أو صمته
صوته يريحك أكثر من أي حل منطقي
تبررين له ما لا تقبلينه من غيره
تشعرين أنك “أضعف” بدونه، لا أقل حبًا
👈🏻الفرق بين الحب والهوس البيولوجي
الحب. الهوس البيولوجي
اختيار واعٍ اعتماد لا واعٍ
يزيد قوتك. يسحب توازنك
وجوده إضافة. وجوده ضرورة
الغياب مؤلم الغياب مُخلخل
👈🏻الحقيقة النفسية المؤلمة
الهوس البيولوجي بالأشخاص لا يتعلق بالشخص نفسه بقدر ما يتعلق بما ينظمه داخلك.
هو ليس: “أنا أحبه”
بل:
> “جهازي العصبي تعلّق به”
👈🏻لماذا يصعب الانفصال؟
لأن الانفصال هنا ليس قرارًا عاطفيًا…
بل انسحاب كيميائي.
يشبه سحب مصدر تهدئة فجأة من جهاز عصبي اعتاد عليه.
🎯الخلاصة
الهوس البيولوجي بالأشخاص هو:
> تعلق يتحول إلى وظيفة جسدية
وشخص يصبح دواءً مؤقتًا
وعقل يخلط بين الأمان… والحب
وبين شخص نعيش معه ..وشخص نعيش من خلاله



تعليقات
إرسال تعليق