الزواج.......والعلاقات .
بقلم . د / لمياء الجمل
الزواج والعلاقات عمومًا بتقوم على حاجتين أساسيتين:
أولاً: فهم الاحتياجات
يعني مش كل الناس محتاجة نفس الشيء
في حد محتاج:
تقدير
اهتمام
أمان
كلمة حلوة
دعم وقت التعب
ولو الطرف التاني مش فاهم ده
بيبدأ يقصر وهو مش واخد باله
فتلاقي الزوج يقول: أنا بعمل اللي عليا
والزوجة تقول: أنا مش حاسة بحاجة
لأن الفعل موجود، لكن مش موجه للاحتياج الصحيح
ثانياً: الامتنان والتعبير
(الشكر + الكلام الطيب + المدح)
وده اللي بيحيي العلاقة
لأن الإنسان بطبعه: يحب من يقدّره
حتى لو بشكل بسيط يقوله:
شكراً
تعبت علشاني
ربنا يبارك فيك
أنا مقدرة اللي بتعمله
الكلام ده بيملأ القلب
وبيخلي الطرف التاني عايز يدي أكتر
لكن لما يغيب:
يبدأ الإحساس بالجفاف
ثم النفور ثم الفتور
والنقطة المهمة إنه لو نقص واحد من الاتنين: العلاقة تبدأ تضعف
لو في فهم بدون امتنان هتلاقي العلاقة باردة
لو في امتنان بدون فهم هتكون العلاقة سطحية
لكن لما الاتنين يجتمعوا، العلاقة هتستقر.
وبالنسبة للأولاد:
الأثر بيكون أكبر بكتير
طفل:
مش مفهوم، هيتلخبط
مش متقدّر، هيفقد ثقته بنفسه
لكن لما:
نفهمه ونشكره ونشجعه
بيطلع سوي نفسيًا ومطمئن
والإسلام أصلاً بنى العلاقات على المعنيين دول
فهم الاحتياج:
النبي عليه الصلاة والسلام قال:
“خيركم خيركم لأهله”
يعني مراعاة وفهم وتلطف
والامتنان:
“من لا يشكر الناس لا يشكر الله”
يعني الشكر مش رفاهية، ده عبادة
وكمان:
“لئن شكرتم لأزيدنكم”
حتى في العلاقات:
الشكر بيزود المحبة
الخلاصة:
أي علاقة ناجحة =
فهم عميق وتقدير صادق
ولو واحد فيهم غاب
تبدأ المشاكل حتى لو مفيش أخطاء كبيرة
ولو الاتنين حضروا
تتحول العلاقة لسكينة ورحمة فعلاً
وده معنى قول ربنا:
“وجعل بينكم مودة ورحمة”
مش مجرد وجود
لكن فهم وتقدير وقلب حي.
د/لمياء الجمل
صحه نفسيه
لايف كوتش علاقات

تعليقات
إرسال تعليق