القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

أزاى نكون حصناً لأطفالنا في زمن الصراعات. كتبت . د / إيناس محمد

أزاى  نكون حصناً لأطفالنا في زمن الصراعات. كتبت . د / إيناس محمد

 

🛡️ أزاى  نكون حصناً لأطفالنا في زمن الصراعات.
كتبت . د / إيناس محمد

​في ظل الظروف اللي بيسمع عنها العالم كله، أطفالنا بيبقوا زي "الإسفنجة"؛ بيمتصوا قلقنا وخوفنا من غير ما يتكلموا. كأباء وأمهات ومربين، إحنا مش بس بنعلمهم الكلام والمهارات، إحنا بنعلمهم "الأمان".
​إزاي نطمنهم ونكون قدوة ليهم؟
​1. كوني أنتِ مصدر الخبر
​بدل ما الطفل يسمع معلومة مشوهة أو يشوف مشهد قاسي على التلفزيون أو السوشيال ميديا، اتكلمي معاه ببساطة. اشرحي الموقف بكلمات تناسب سنه، وركزي على إن "إحنا مع بعض وفي أمان".
​2. راقبي ردود فعلك (القدوة)
​الطفل مش بيسمع كلامك، هو ببيراقب تعبيرات وشك ونبرة صوتك وانتي بتتابعي الأخبار. لو شافك متماسكة وبتبادري بالمساعدة أو الدعاء، هيتعلم الصمود. لو شافك منهارة، هيحس إن العالم بينتهي.
​3. افتحي مساحة للتعبير
​شجعيهم يعبروا عن اللي جواهم بالرسم، بالحكي، أو حتى باللعب. في مركز أيدي بأيدك، بنأكد دايما إن "تفريغ المشاعر" هو أول خطوة للصحة النفسية السليمة، خصوصاً لأبطالنا اللي بيحتاجوا دعم خاص في التواصل.
​4. قللي من "الضوضاء" الرقمية
​مش لازم التلفزيون يفضل شغال على الأخبار طول اليوم. حافظي على روتين اليوم العادي (وقت الأكل، اللعب، النوم)؛ الروتين هو أكتر حاجة بتدي الطفل إحساس إن العالم لسه بخير ومستقر.
​5. علميهم قيمة التعاطف لا الخوف
​بدل ما نخاف من الصراع، نعلمهم إزاي نساعد. "تعال نجهز شنطة مساعدات"، "تعال ندعي لغيرنا". ده بيحول طاقة القلق لطاقة عمل إيجابية بتبني شخصيتهم.
❤️💥​رسالة من القلب❤️💥:
أطفالنا أمانة، وطمأنينتهم بتبدأ من هدوئنا إحنا. لازم دايماً يكون هدفنا مش بس تنمية مهاراتهم، لكن كمان حماية قلوبهم.



تعليقات