الصدقة وتأثيرها على صحتنا النفسية
كتبت . د/ إيمان بخيت الحديدي
باحثة دكتوراه قسم الصحة النفسية والارشاد النفسي
أخصائية تخاطب وصحة نفسية
عمرك سألت نفسك ليه لما بنتصدق بنكون سعداء؟
السبب هو أن الشخص بمجرد مساعدته للآخر سواء كانت هذه المساعدة مادية أو معنوية بيفرز الجسم هرمون من هرمونات السعادة اسمه الاوكيستوسين أو ما يعرف ( بهرمون الحب) ؛ لذلك عندما نتصدق نشعر بأننا سعداء، والصدقة هنا لا أعني بها الصدقة بالمال فقط، بل هناك أنواع من الصدقات منها:
١.الصدقة بالكلمة الطيبة: وهو التحدث مع الآخرين بأطيب الكلام، ومناداتهم بأحب الأسماء إليهم.
٢.الصدقة بكف الأذى عن الآخرين: هو إزالة الأذى عن الاخرين من أبسطها إزالة الحجر فى الطرقات ، وعدم تجريح الآخرين بالألفاظ الغليظة، أو بالهمز.
٣.الصدقة بالعلم: وهو مساعدة الآخرين لو بنشر معلومة جديدة
، أو شرح معلومة معينة لايفهم الآخر.
٤.الصدقة الجارية: هى صدقة مستمر أجرها لدى الفرد حتى بعد وفاته قد تكون بناء مسجد، أو حفر بئر ماء فى المناطق الفقيرة، أو نشر كتاب ذات قيمة علمية ينتفع بيه، طلاب العلم، وغيرها، وهذا ما علمه لنا سيد الخلق سيدنا محمد (ص) في الحديث الشريف: ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
٥.الصدقة بالابتسامة: أى التبسم فى وجه الآخرين، فهو صدقة كما علمنا سيدنا محمد (ص): " تبسمك في وجه أخيك صدقة" .
وفى الختام
تبقى الصدقة هى طوق نجاة للفرد في الدنيا والآخرة، فنحن نساعد أنفسنا ، ونحسن صحتنا النفسية أولا قبل أن نساعد الآخرين.

تعليقات
إرسال تعليق