القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

المرأة: أيقونة العطاء وريحانة الحياة بقلم /مرڤت رجب

 

المرأة: أيقونة العطاء وريحانة الحياة  بقلم /مرڤت رجب

المرأة: أيقونة العطاء وريحانة الحياة

بقلم /مرڤت رجب 

في الثامن من مارس، نحتفل بكنز الحياة وعماد المجتمعات. نحتفل بـ "المرأة" التي لم يكرمها العالم فحسب، بل كرمها خالقها من فوق سبع سماوات قبل قرون، 

وجعلها منبعاً للرحمة والمودة.

مكانة سماوية ورفعة دينية

المرأة في الإسلام ليست مجرد شريك، بل هي أمانة ورسالة. 

لقد خصها الله عز وجل بتقدير عظيم، يكفي أن الله أنزل سورة كاملة في القرآن الكريم تحمل اسم "النساء"، لتتلى آيات تكريمها وحفظ حقوقها إلى يوم الدين. 


وهي التي قال عنها النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) في أجمل دعاء وصية: "استوصوا بالنساء خيراً"، 

فجعل الإحسان إليها معياراً لخيرية الرجال.

قلب الأسرة النابض

المرأة هي المظلة النفسية والاجتماعية التي تظلل الأسرة. هي "الأم" التي جعل الله الجنة تحت قدميها، و"الزوجة" التي هي السكن والمودة، و"الابنة" التي هي باب للجنة. 

في كل أدوارها، هي من يبني القيم، ويغرس الحب، ويصنع الأجيال التي تبني الأمة. إن استقرار "الأسرة" يبدأ من طمأنينة قلب المرأة.

صحتك النفسية: أمانة يجب حفظها

لأن عطاءك عظيم، فإن سلامك الداخلي وصحتك النفسية ليست ترفاً، بل هي ضرورة لاستمرار الحياة بجمال. 

تذكري أن:

• تقدير ذاتك: هو جزء من شكر نعم الله عليكِ.

• الاهتمام بنفسك: يمنحك القوة لتكوني السند لمن حولك (أن لنفسك عليك حقاً).

• التوازن: بين مسؤولياتك ورعايتك النفسية هو المفتاح لبيت سعيد وأبناء أصحاء نفسياً.


"أنتِ غالية، مكرمة، ومنبع للسكينة. كوني فخورة بهويتكِ، وحافظي على سلام قلبكِ، فبصلاحكِ يصلح البيت، وبسعادتكِ تزهر الحياة."


رسالة لكل امرأة وكل أسرة اليوم:

إلى كل امرأة: أنتِ "ريحانة" كما وصفكِ النبي، فلا تذبلي بالإهمال لنفسك.

وإلى كل أسرة ومجتمع: جَدِّدوا العهد بالوصية النبوية، واجعلوا التقدير والدعم النفسي للمرأة منهج حياة، ليس فقط في يوم واحد، بل في كل يوم.

لكل سيدة فاضله ،كل عام وأنتِ بخير، وصحة، وسلام داخلي.

مرڤت رج

تعليقات