قصة وعي – مشهد وعدّى
(وقت الطابور)
✍️ بقلم: م. إكرام أحمد غازي
مديرة دار الإمام الجزري
لايف كوتش وعلم النفس الإيجابي
كوتش مراهقين وأطفال
كوتش والدية إيجابية معتمد من ICF
وقت الطابور…
كلنا واقفين بنحيّي العلم.
إلا أحمد.
واقف في الصف… بس مش حاضر.
عينيه كل شوية تروح ورا، ووشه مش على بعضه، كأن دماغه وقلبه في حتة تانية.
الأستاذ ناداه مرة… واتنين…
ونفس المشهد فضل يتكرر طول الطابور.
دخلنا الفصل.
أستاذ مجدي – مدرس العربي – دخل كعادته:
«قيام… جلوس… طلعوا الكتب والكراسات.»
وقف قدام أحمد وقال بهدوء:
– مالك يا أحمد؟ مش مطلع حاجتك ليه؟
أحمد اتردد لحظة، وبعدين قال بصوت فيه قلق:
– أصل صاحبي هيثم مجاش بقاله يومين… وأنا قلقان عليه، ومعيش رقمه.
ابتسم أستاذ مجدي وقال:
– هو ده اللي خلاك طول الطابور بتبص وراك؟
قال أحمد بسرعة:
– أيوه يا أستاذ… هو دايمًا معايا. إزاي ما أزعلش من غيابه؟
أستاذ مجدي طبطب على كتفه وقال:
– برافو عليك… عاجبني فيك جدعنتك وحبك لصاحبك.
أوعدك أجيب رقمه وأطمنك عليه بعد الحصة.
يلا بقى نبدأ الدرس.
أحمد قعد…
قلبه هدي…
وبدأ يركز ويشارك زي ما هو دايمًا شاطر.
الحقيقة إن مش كل طفل سرحان يبقى مهمل.
ومش كل قلة تركيز تبقى استهتار.
أوقات الطفل بيبقى محتاج يطمن بس.
أمان ولادنا
مش رفاهية…
ده أساس تركيزهم
زي الأكل والشرب بالظبط.
✨
الحكمة من القصة:
قبل ما نزعل من سرحان ولادنا…
نسأل نفسنا:
يا ترى في إيه شاغل قلبهم؟
لأن الطفل لما يطمن… بيرجع يتألق.
✍️ بقلم:
م. إكرام أحمد غازي
مديرة دار الإمام الجزري
لايف كوتش وعلم النفس الإيجابي
كوتش مراهقين وأطفال
كوتش والدية إيجابية معتمد من ICF

تعليقات
إرسال تعليق