قصة وعي.......
📘 سلسلة: ماما… وأنا بأتعلم الأمان
قصص وحكايات 💜
(سلوكيات طفل التوحد – بلغة بسيطة وقلب دافي)
🔥 القصة الأولي : نوبة الغضب – لما الدنيا تبقى تقيلة
✍️ بقلم / د. أحمد محمد حافظ
أخصائي اضطراب التوحد
ماجستير اضطراب التوحد – كلية علوم الإعاقة والتأهيل – جامعة الزقازيق
نوبة الغضب .... بلغة بسيطة وقلب دافئ
👧 اسم الطفلة: لِين
في يوم عادي…
كانت لِين قاعدة على التابلت
مركزة
ومستمتعة
والدنيا بالنسبالها ماشية تمام.
ماما قربت بهدوووء وقالت:
"لين… هنقفل التابلت."
الكلمة نزلت تقيلة
مش علشان لِين عنيدة
ولا قليلة الأدب
لكن علشان التغيير جه فجأة
وعقلها ما كانش مستعد.
لين صرخت
وقعت على الأرض
زعلت
اتلخبطت
الدنيا بقت ضغط فوق طاقتها.
ماما ما زعقتش
ما قالتش "عيب"
ولا فاوضت
ولا هددت.
قعدت جنبها
على الأرض
بهدوء
وقالت بصوت ثابت ودافي:
"أنا جنبك… لما تهدى."
سابتها تعبّر
تطلع اللي جواها
من غير خوف
من غير عقاب.
وبعد شوية
النَفَس هدي
والدموع قلت
ولِين قامت
ورمت نفسها في حضن ماما.
الحضن رجّع الأمان ❤️
رجّع الإحساس إن الدنيا لسه بخير
وإن في حد فاهم
ومستني
ومش هيمشي.
🧠 الرسالة:
نوبة الغضب عند طفل التوحد
مش قلة أدب
ولا دلع
ولا فشل تربية.
هي لغة
بتقول:
"أنا مضغوط"
"مش فاهم اللي حصل"
"محتاج أمان مش عقاب".
💜 لما نحتوي
مش نكسر
نعلّم الطفل
إن الأمان موجود
حتى في أصعب لحظاته.

تعليقات
إرسال تعليق