💊 جرعة وعي
حين تُسرق روحك باسم الحب… كيف يدمّر التلاعب النفسي هويتك في صمت؟
بقلم دكتورة / لمياء الجمل
التلاعب النفسي من أخطر أنواع الأذى لأنه لا يترك جرحًا ظاهرًا، لكنه يهز الثقة بالنفس ويشوّه الهوية الداخلية للإنسان. يمارس المتلاعب أساليب خفية مثل التشكيك في الذاكرة (Gaslighting)، والصمت العقابي، والإغراق العاطفي، والابتزاز بالذنب، وإدخال أطراف أخرى لإشعال المقارنة والغيرة. الهدف الأساسي من هذه الأساليب هو السيطرة وكسر إرادة الطرف الآخر حتى يفقد بوصلته النفسية ويصبح تابعًا. كثير من الضحايا يعيشون صراعًا داخليًا بين مشاعرهم والواقع دون إدراك أنهم يتعرضون لإيذاء نفسي ممنهج. الوعي بهذه الأنماط هو الخطوة الأولى للتحرر واستعادة التوازن النفسي. فحماية النفس ليست قسوة، بل حق ومسؤولية، لأن الكرامة النفسية جزء من العزة التي لا يملك أحد انتزاعها.

تعليقات
إرسال تعليق