القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

مؤسسة حسام الفهد للتنمية… عندما يتحول العمل الخيري إلى مشروع تنموي شامل بقلم: د. هدير محمود فايد رئيس مجلس إدارة مجلة وعي جديد

مؤسسة حسام الفهد للتنمية… عندما يتحول العمل الخيري إلى مشروع تنموي شامل بقلم: د. هدير محمود فايد  رئيس مجلس إدارة مجلة وعي جديد


 مؤسسة حسام الفهد للتنمية… عندما يتحول العمل الخيري إلى مشروع تنموي شامل

بقلم: د. هدير محمود فايد

رئيس مجلس إدارة مجلة وعي جديد




في تجربة تستحق التوقف أمامها، تفرض مؤسسة حسام الفهد للتنمية نفسها كأحد النماذج الفاعلة للعمل الخيري المنظم، بعدما نجحت في تقديم خدمات تنموية متكاملة تمس حياة الإنسان في أكثر من اتجاه، بعيدًا عن مفهوم المساعدات الموسمية أو الحلول المؤقتة.




وتعمل المؤسسة بقيادة القبطان حسام الفهد – رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفهد للتنمية، وفق رؤية واضحة تعتمد على بناء الإنسان نفسيًا، صحيًا، وتعليميًا، بالتوازي مع إعمار المكان ودعم استقرار الأسرة.


وكشف رصد ميداني لبرامج المؤسسة عن تنوع كبير في أنشطتها، شمل مساعدات غذائية للأسر الأكثر احتياجًا، كفالة الأيتام، دعم الأرامل، وتنظيم معارض ملابس مجانية، إلى جانب إعمار المساجد وصيانة بيوت الأسر الأولى بالرعاية، ومتابعة دور العبادة، فضلًا عن رعاية دور المسنين ودور الأيتام.

وفي ملف التعليم، لم تكتفِ المؤسسة بالدعم التقليدي، بل امتد دورها إلى تجهيز المدارس، دعم التعليم الحديث، برامج محو الأمية، وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، بما يسهم في بناء وعي حقيقي ومستدام داخل المجتمع.


أما على الصعيد الصحي، فقد تبنّت المؤسسة تدخلات مباشرة، شملت حالات كشف طبي، توفير الأدوية، وجلسات تخاطب للأطفال ذوي اضطرابات النطق والتواصل، في خطوة تعكس فهمًا عميقًا لاحتياجات الفئات الأكثر هشاشة.



ولم يغِب البعد الاقتصادي عن رؤية المؤسسة، حيث نظّمت معارض مجانية للتسويق لدعم أصحاب المشروعات البسيطة، وتمكين الأسر من الاعتماد على الذات بدلًا من انتظار المساعدات.

وتؤكد هذه التجربة أن مؤسسة حسام الفهد للتنمية لم تعد مجرد كيان خيري، بل أصبحت مشروعًا تنمويًا متكاملًا، يراهن على الإنسان، ويعيد تعريف مفهوم العمل الخيري بوصفه استثمارًا في الاستقرار المجتمعي وصناعة الأمل.









تعليقات