القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

ابني زنّان" أم يحتاج لمترجم لمشاعره؟ بقلم الأخصائية: هدير المصري

ابني زنّان" أم يحتاج لمترجم لمشاعره؟  ​بقلم الأخصائية: هدير المصري

 ابني زنّان" أم يحتاج لمترجم لمشاعره؟

​بقلم الأخصائية: هدير المصري

​كثيراً ما ننزعج من بكاء الطفل المستمر أو "الزنة" غير المبررة، ونعتبرها وسيلة للضغط علينا. لكن الحقيقة أن الطفل خلف هذا البكاء يحاول إخبارك بشيء لا يعرف كيف يصيغه في كلمات.

​الطفل لا يولد بكتالوج لمشاعره، هو يشعر بـ "عاصفة" داخلية ولا يعرف هل هذا جوع، أم تعب، أم رغبة في الاهتمام؟ وهنا يأتي دورك كـ "مترجمة" لهذه المشاعر.

​كيف نبني ذكاء طفلك العاطفي في 3 خطوات؟

​سمّي المشاعر بمسمياتها: بدلاً من قوله "بطل عياط"، جربي "أنا حاسة إنك زعلان عشان اللعبة اتكسرت، صح؟". أنتِ هنا تعطينه مفتاحاً لفهم نفسه.

​القبول قبل التوجيه: اقبلي مشاعره أولاً (نعم، من حقك أن تحزن)، ثم وجهي سلوكه (لكن ليس من حقك التكسير).

​كوني الملاذ الآمن: عندما يغضب الطفل، هو لا يحتاج لمحاضرة في الأخلاق، بل يحتاج لحضن يهدئ العاصفة، وبعدها سيسمع نصيحتكِ بقلب مفتوح.

​تذكري دائماً: ذكاء طفلك العاطفي يبدأ من قدرتكِ أنتِ على استيعاب مشاعره الصعبة دون أن تفقدي هدوءكِ. أنتِ تعلمينه كيف يهدأ.. لا كيف يخاف.

تعليقات