"كثير من المشاهير لديهم توحد"
بقلم . الأخصائية/ آلاء زامل
أخصائية تخاطب وتنمية مهارات
التوحد هو اضطراب
يؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي.
تختلف الأعراض من طفل لآخر، ولكنها غالبًا ما تشمل صعوبة في الكلام والتفاعل مع الناس. الأطفال المصابون بالتوحد
لا يوجد سبب محدد للتوحد، لكن الأبحاث تشير إلى أنه قد يكون وراثيًا أو بسبب عوامل بيئية. التشخيص المبكر والتدخل السريع يساعدان الطفل على التطور بشكل أفضل. قد يشمل العلاج التخاطب وتعديل السلوك. للأهل والمحيطين بالطفل دور مهم في دعمه. التوحد ليس مرضًا معديًا، ولا هو نتيجة لسوء تربية. الأطفال المصابون بالتوحد يمكنهم أن يعيشوا حياة طبيعية مع الدعم. يجب أن نتعلم عن التوحد لكي نقدر على مساعدة الأطفال والمجتمع بشكل أفضل. التوحد ليس نهاية العالم، بل هو جزء من تنوع الإنسان. كل طفل توحد مختلف عن الآخر. قد يكون لديهم مهارات فنية أو رياضية مميزة. التواصل البصري قد يكون صعبًا عليهم. بعض الأطفال يحتاجون إلى روتين يومي ثابت.
التعامل مع طفل التوحد يتطلب الكثير من الصبر، لكنه أيضاً رحلة مليئة بالتعلم والانتصارات الصغيرة التي تصنع فارقاً كبيراً. إليكِ مجموعة من النصائح العملية والداعمة التي تساعدك في التعامل معهم:
1. الروتين هو مفتاح الأمان
طفل التوحد يشعر بالقلق من المفاجآت. حاولي وضع جدول يومي ثابت لمواعيد الاستيقاظ، الوجبات، واللعب.
2. ركزي على نقاط القوة
بدلاً من التركيز فقط على ما لا يستطيع الطفل فعله، ابحثي عن مواهبه. قد يكون طفلك بارعاً في الرسم، أو لديه ذاكرة بصرية قوية، أو يحب الموسيقى. تعزيز هذه المواهب يرفع ثقته بنفسه بشكل مذهل.
3. بسطي تواصلك معه
عند التحدث مع طفلك، استخدمي جملاً قصيرة ومباشرة. بدلاً من قول "اذهب لغرفتك وأحضر حذاءك لنخرج"، قولي فقط "أحضر الحذاء". انتظري قليلاً ليعالج الدماغ المعلومة قبل تكرار الطلب.
4. كوني "محققاً" للسلوك
كل سلوك يصدر عن الطفل (مثل الغضب أو الصراخ) هو وسيلة للتواصل. حاولي فهم السبب: هل هو جائع؟ هل الصوت في الغرفة عالٍ جداً؟ بمجرد فهم السبب، سيهدأ السلوك تدريجياً.
5. احتفلي بالانتصارات الصغيرة
في عالم التوحد، كل مهارة جديدة هي إنجاز عظيم. سواء نجح في غسل يديه بمفرده أو تواصل معك بصرياً لثانية واحدة، شجعيه وكافئيه. هذا يحفزه على المحاولة مرة أخرى.
6. اهتمي بصحتك النفسية أولاً
لا يمكنك تقديم الرعاية لطفلك وأنتِ مستنزفة.
خصصي وقتاً لنفسكِ (ولو 15 دقيقة يومياً).
تواصلي مع مجموعات دعم لأهالي أطفال التوحد؛ تبادل الخبرات سيشعرك أنك لست وحدك.
7. الصبر ثم الصبر
التطور قد يكون بطيئاً أحياناً، لكنه يحدث. لا تقارني طفلك بغيره من الأطفال، فلكل طفل "ساعته الخاصة" في النمو والتطور.
نقطة هامة: لا تترددي في استشارة المتخصصين باستمرار لتعديل خطة العلاج السلوكي بما يتناسب مع نضج طفلك.

تعليقات
إرسال تعليق