«افتحي باب الشقة يا ماما»
بقلم . م. إكرام أحمد غازي
مديرة دار الإمام الجزري..
لايف كوتش وعلم النفس الايجابي
كوتش مراهقين واطفال
كوتش والديه إيجابيه معتمد من icf
أول ما سمعت صوت الخبط والصراخ، افتكرت إن مصطفى عمل حاجة غلط…
لكن الحقيقة إنه كان بيخبط على الباب بصوت عالي:
افتحي باب الشقة يا ماما… افتحي!
راجع من المدرسة جري جري، عايز يدخل الحمام، وبيتكلم بإيده ورجله وصوته، وكل حتة فيه بتحكي.
دخل الحمام… وطلع يعيّط.
ماما افتكرت إنه خاف أو قلقان، لكنه قال بهدوء:
— لا يا ماما، أنا عارف إنك هتفهميني.
بعد البريك كان بيطلب من الميس يدخل الحمام، والرد دايمًا: لا، لسه شوية.
قال لها: — نزلوا العيال وقعدوا يغلسوا عليّ. طلعت، ولما حبيت أنزل بهدوء… مرضوش.
ماما قربت وقالت: — أنا مش بلومك، بدوّر معاك على حل.
قال: — أنا فاهمك يا ماما… بس لقيت الحمام زحمة، قلت أرجع جري أحسن.
وبص لها: — متزعليش إني صرخت وهبدت… غصب عني.
حضنته وقالت: — أنا مقدّرة اللي حصلك. المهم إنك بخير.
…
أهو مشهد وعدّى،
بس علّمني إن الطفل اللي بيصرخ غالبًا مش بيتدلّع… هو محتاج حد يفهمه

تعليقات
إرسال تعليق