القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

الاستعداد النفسي والروحى لشهر رمضان المبارك بقلم د/نبيلة عبد الحليم

الاستعداد النفسي والروحى لشهر رمضان المبارك   بقلم د/نبيلة عبد الحليم




 الاستعداد النفسي والروحى لشهر رمضان المبارك 

بقلم د/نبيلة عبد الحليم 

رمضان ليس مجرد شهر في التقويم ؟بل هو مساحة جديدة للقلب كى يتنفس ،❤️ الإستعداد النفسى والروحى له يعنى أن نفرغ صدورنا من الضجيج ،ونملأها نية صادقة: أن نعود أخف ذنباً ،وأقرب روحأ ،وأصفى قلبا ،فمن استقبل رمضان بقلب مستعد،استقبله رمضان بفيض من الطمأنينة والنور 

ولذلك يجب التفريق بين الأمراض النفسية وأمراض القلوب حيث أن التمييز بينهما أمر ضرورى لعدم خلط الأعراض الروحية بالضغوط الحالية 

💫 أمراض القلوب ❤️تشير غالباً إلى أمراض معنوية وروحية تتعلق بحالة الإنسان الإيمانية والأخلاقية ،مثل الحسد ،الكبر،الرياء، الغفلة ،وقسوة القلب ،هذه أمراض تضعف علاقة الإنسان بربه وبالناس ،والخلل هنا في النية والسلوك والروح وعلاجها يكون بالتزكية ،والتوبة،الذكر،العبادة،ومجاهدة النفس 

💫 أما الإضطرابات النفسية ،فهى حالات صحية تتعلق بالدماغ والجهاز العصبى والحالة النفسية ،مثل الاكتئاب ،والقلق،اضطراب الوسواس القهرى ،وغيرها ،وهذه لها أسباب بيولوجية ونفسية واجتماعية و،وتعالج بطرق علمية كالعلاج النفسى والأدوية والدعم الإجتماعى 

💫والفرق الجوهرى بينهما 

أمراض القلوب:بعدها أخلاقى وروحى ،وتتعلق بالاختيار والسلوك الداخلى 

أما الإضطرابات النفسية:بعدها صحى/طبى،وقد لاتكون تحت سيطرة الإنسان الكاملة 

ومع ذلك ،فهما قد يتداخلان: فصفاء القلب يساعد على التوازن النفسي ،والصحة النفسية الجيدة تعين صاحبها على العبادة وحسن الخلق ،المهم ألا نخلط بينهما ،فلا نحمل المريض نفسياً ذنباً أخلاقيا ،ولانهمل الجانب الروحى في حياة الإنسان ⭐

فاللهم تقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال وكل عام والأمة الإسلامية بألف خير

تعليقات