القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

ضوءٌ بعد ظلام بقلم الدكتورة/ نُهى مصطفى

ضوءٌ بعد ظلام

 ضوءٌ بعد ظلام

بقلم الدكتورة/ نُهى مصطفى

أخصائي الصحة النفسية

يسير وحيدًا في طريقٍ يلفّه السواد، لا يسمع سوى وقع خطواته.

ليلٌ كثيفٌ كأنه جدار، غير أنّ بصيص نورٍ بعيد يفتح في قلبه نافذة أمل.

يمضي كمن يحمل هموم العالم على كتفيه، صامتًا، متأملًا.

كلُّ ظلٍّ من حوله يذكّره بخوفٍ قديم، لكنه لا يتوقف.

العتمة تختبر عزيمته، والوحشة تكشف صلابته.

ومع ذلك يواصل السير، كأن روحه تدرك أن النهاية ليست هنا.

النور البعيد يناديه بصوتٍ خفي، كأن القدر يرشده إلى الطريق.

كل خطوةٍ تقرّبه من ذاته قبل أن تقرّبه من الضوء.

إنه صراعٌ بين خوفٍ يجرّه إلى الخلف، وأملٍ يدفعه إلى الأمام.

وفي عمق هذا المشهد، تتجلّى حكاية الإنسان كلّها:

أن يسير وحيدًا، لكنه أبدًا لا يفقد إيمانه بالنور.

تعليقات