القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

قوتك في تقدير ذاتك… لا في إرضاء الآخرين بقلم الدكتورة/ هبة حسن أبو المجد

 

قوتك في تقدير ذاتك… لا في إرضاء الآخرين  بقلم الدكتورة/ هبة حسن أبو المجد

قوتك في تقدير ذاتك… لا في إرضاء الآخرين

بقلم الدكتورة/ هبة حسن أبو المجد

ليست أيٌّ منكنَّ سيئة،

فهناك فتاة حائرة،

وأخرى مثقلة بالضغوط،

وثالثة تتوق لأن تُحَب وتُرى وتُفهَم.

في مرحلة المراهقة تتصاعد المشاعر،

وتتكاثر الأسئلة،

ويعلو الصوت الداخلي أحيانًا فوق كل الأصوات المحيطة.

وليس الخطأ في أن يخطئ الإنسان،

بل الخطأ الحقيقي أن يستمر في طريق يؤذيه ويكسره وهو صامت.

كثير من السلوكيات التي نُسميها «انحرافًا»

ليست في حقيقتها سوى محاولات للهروب،

أو نداءً خفيًّا لطلب الانتباه،

أو بحثًا مؤلمًا عن الإحساس بالقيمة.

وأنتِ تستحقين قيمة حقيقية…

لا مؤقتة، ولا مشروطة، ولا زائفة.

قبل أي تصرّف، اسألي نفسك بصدق:

هل أفعل هذا لأنني سعيدة؟

أم لأنني أخشى الرفض؟

أم لأنني أبحث عمّن يقبلني بأي ثمن؟

فإن لم يكن الدافع نابعًا من قوتك،

توقفي خطوة إلى الوراء.

ضعي لنفسك قاعدة واضحة:

كل ما يُقلل من احترامك لذاتك،

أو يجعلك تكرهين شكلك أو روحك،

أو يدفعك للبكاء سرًّا والابتسام أمام الناس،

فهو ليس حرية…

بل إشارة صريحة إلى أنكِ بحاجة إلى احتواء لا إلى عقاب.

اختاري شخصًا واحدًا آمنًا للحديث:

صديقة ناضجة،

أختًا،

أمًّا،

أو مختصًّا نفسيًّا.

فالكلام يخفف الألم،

والصمت يُضخِّم الوجع.

وتذكّري دائمًا:

قوتكِ ليست في أن تجربي كل شيء،

بل قوتك الحقيقية في أن تعرفي متى تقولين:

لا… أنا أستحق أفضل من ذلك.

تعليقات